الصفحة 68 من 120

ولا يكتفى بذكر هذه الروايات، والتعقيب عليها، ولكن يذكر آراء الطبرسي والصدوق والطوسى في عدم التحريف، ويرد عليهم بما يبين مدى غلوهذا الضال المضل (2) [392] ).

ومن أحاديثه عن الصحابة - رضوان الله تعالى عنهم، أنهم كانوا أهل ردة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلاَّ ثلاثة هم: المقداد وأبوذر وسلمان الفارسى! وأن أربعة اجتمعوا على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسم، هم: أبوبكر وعمر وابنتاهما عائشة وحفصة (3) [393] )!!

والكتاب كله يسير في ظلمات الضلال، ولنزد ذلك بيانًا ببعض الأمثلة:

(1) 391]) ج 1 الورقة 18.

(2) 392]) انظر ج 1 الورقتين 19، 2.، ومن رده يظهر اعتقاده بأن عندهم قرآنًا غير القرآن الكريم الذي بأيدى المسلمين، وأن ما بين الدفتين هوالمحرف، وأما قرآنهم فليس بمحرف!! والعجيب أن هذا المتظاهر بالإسلام وحب آل البيت - بدلًا من أن يستباح دمه وتحرق كتبه - نراه احتل مكانًا عاليًا عند كثير من الشيعة الاثنى عشرية!. وتفسيره مطبوع ومنتشر في الوسط الشيعى!

(3) 393]) انظر هذه المفتريات العجيبة في ج 1 ورقة 148، ج 4 ورقة 133.

في أول سورة البقرة: (الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (ينقل عن العياشى عن الإمام الصادق أنه قال:"كتاب على لا ريب فيه"، ويعقب على هذا بقوله:"ذاك تفسيره، وهذا تأويله، وإضافته الكتاب إلى على بيانية، يعنى أن ذلك إشارة إلى على. والكتاب عبارة عنه، والمعنى أن ذاك الكتاب الذي هوعلى لا مرية فيه". ثم يفسر المتقين بأنهم الشيعة، ويقول:"وإنما خص المتقين بالاهتداء به لأنهم المنتفعون به"(1) [394] ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت