الصفحة 95 من 120

وروى عن الكلينى في قوله تعالى"37: البقرة": (فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ (قال:"سأله بحق محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين". وعقب يقوله:"وروى هذا المعنى أيضًا الصدوق والعياشى والقمى وغيرهم"(2) [485] ).

وروى عن الكلينى أيضًا:"إن الله أعز وأمنع من أن يظلم، أوينسب نفسه إلى الظلم، ولكنه خلطنا بنفسه، فجعل ظلمنا ظلمه، وولايتنا ولايته، ثم أنزل الله بذلك قرآنًا على نبيه فقال: (وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (( 3) [486] )"

(3) 486]) 1/ 193، والآية هي رقم 57 من سورة البقرة، 16.: الأعراف.

وعن الكافى كذلك:"إذا جحدوا ولاية أمير المؤمنين فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" (1) [487] ).

وعن العياشى أن الإمام الصادق قال:"الذين باءوا بسخط من الله هم الذين جحدوا على وحق الأئمة منا أهل البيت، فباءوا بسخط من الله" (2) [488] ).

وعنه كذلك في قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (( 3) [489] ) عن الإمام الصادق: نحن نعنى بها، والله المستعان، إن الواحد منا إذا صارت إليه لم يكن له أولم يسعه إلاَّ أن يبين للناس من يكون بعده (4) [49.] ).

وعن العياشى أيضًا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول:"لا دين لمن لا تقية له" (5) [491] ).

وعن القمي والكافى في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ (، رويا أنها نزلت في ولاية الإمام على(6) [492] ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت