الصفحة 29 من 33

لقد استطاع القائد الأمير المعز بن باديس الصنهاجي الأمازيغي السني ؛ القضاء على بقايا الدولة الفاطمية في الشمال الأفريقي، بعد ملحمة كبيرة يعرفها المؤرخون المنصفون، وبعد أن انتقلت إلى مصر وبنوا الأزهر وجعلوه مقرًا، لتربية الدعاة وتعليمهم المذهب الشيعي الإسماعيلي، وأعدوا دعاة الدوله الفاطمية وأرسلوهم إلى المشارق والمغارب لتشييع العالم الاسلامي، وحاربت المذاهب السنية بكل انواعها..

إن ادعاء أن الدولة الفاطمية قد انفتحت على كل المذاهب ؛ هو محض كذب وافتراء على الحقيقة والتاريخ .. حيث لم يحدث شيء من كل ذلك إلا في أواخر عهدها، وبعد ضعف قوتها، نتيجةً للعلاقات بين الدولة النورية والدولة الفاطمية ؛ فقد ترتب شيء من الانفتاح النسبي المشوب بالضعف والتفلت والاستخذاء.

هذا،، ولي كتابان عن هذه الدولة الغابرة ..

الأول بعنوان: الدولة الفاطمية في الشمال الأفريقي

والثاني بعنوان: صلاح الدين الأيوبي وجهوده في القضاء على الدولة الفاطمية وتحرير بيت المقدس

وقد ذكرت فيهما الكثير من التفاصيل والحقائق التاريخية، التي لا يمكننا سردها وبيانها في هذه العجالة، وهي موجودة على مواقع الإنترنت لمن أراد التوسع والاستفادة منها ..

الحادي عشر: العلماء الإيرانيون والفكر السني ( قال أية الله تسخيري: الذي انقذ الفكر السني آنذاك هم العلماء الإيرانيون، يعني الإمام الغزالي والإمام الجويني .. دعمت الفكر السني بكل قوة وأعطته قدرة واستمرارا أكبر على الثبات، إذن لا نستطيع أن ننسب مذهبًا إلى عنصر، نقول التشيع فارسي والتسنن عربي، هذا كلام غير صحيح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت