الصفحة 121 من 990

أولا: قد نص الطبرسي أحد أكبر علماء الشيعة الأثني عشرية على ان وصف الرسول بأنه عبس ليس طعنا في الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا نص كلام الطبرسي.

-تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي ج 10 ص 266:

فإن قيل: فلو صح الخبر الأول ، هل يكون العبوس ذنبا أم لا ؟ فالجواب: إن العبوس والإنبساط مع الأعمى سواء ، إذ لا يشق عليه ذلك ، فلا يكون ذنبا ، فيجوز أن يكون عاتب الله سبحانه بذلك نبيه ( ص ) ، ليأخذه بأوفر محاسن الأخلاق ، وينبهه بذلك على عظم حال المؤمن المسترشد ، ويعرفه أن تأليف المؤمن ليقيم على إيمانه ، أولى من تأليف المشرك ، طمعا في إيمانه ، وقال الجبائي: في هذا دلالة على أن الفعل يكون معصية فيما بعد ، لمكان النهي . فأما في الماضي ، فلا يدل على أنه كان معصية قبل أن ينهى عنه ، والله سبحانه لم ينهه إلا في هذا الوقت . وقيل . إن ما فعله الأعمى نوعا من سوء الأدب ، فحسن تأديبه بالإعراض عنه ، إلا أنه كان يجوز أن يتوهم أنه أعرض عنه لفقره ، وأقبل عليهم لرياستهم ، تعظيما لهم ، فعاتبه الله سبحانه على ذلك . وروي عن الصادق ( ع ) أنه قال: كان رسول الله ( ص ) إذا رأى عبد الله بن أم مكتوم قال: مرحبا مرحبا ، لا والله لا يعاتبني الله فيك أبدا ، وكان يصنع به من اللطف حتى كان يكف عن النبي ( ص ) مما يفعل به . (إنتهى)

ثانيا: وقد نقل أحد أكبر علماء الشيعة محمد هادي اليوسفي هذا المعنى عن الطبرسي في:

موسوعة التاريخ الإسلامي -محمد هادي اليوسفي ج 1 ص 494:

ثالثا: وكذلك نقل محمد باقر المجلسي قول الطبرسي في:

-بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 17 ص 78:

رابعا:ونقله أيضا المرجع الشيعي المعاصر محمد حسين فضل الله في تفسيره ( من وحي القرآن )

الذي في موقعه التالي:

2-وردا على إدعائهم الثاني أقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت