الصفحة 123 من 990

ثانيا: وكذلك فقد قال بهذا القول العالم الشيعي الكبير محمد هادي اليوسفي حيث نقل ما روه الطبرسي وعلق عليه مرجحا له قائلا:

-موسوعة التاريخ الإسلامي - محمد هادي اليوسفي ج 1 ص 493:

ولكنه روى بعد هذا خبرا آخر عنه ( عليه السلام ) قال:"كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا رأى عبد الله بن ام مكتوم قال:"مرحبا ، مرحبا ، لا والله لا يعاتبني الله فيك أبدا"وكان يصنع به من اللطف حتى كان يكف عن النبي مما يفعل به". / صفحة 494 / وهذا يناسب مع المعروف والمشهور في شأن نزول السورة: أن ابن ام مكتوم - وهو عبد الله بن شريح العامري - أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو يناجي أبيا وامية ابني خلف ، وأبا جهل بن هشام ، والعباس بن عبد المطلب ، وعتبة ابن أبي ربيعة ، يدعوهم الى الله ويرجو اسلامهم . فقال: يا رسول الله أقرئني وعلمني مما علمك الله . فجعل يناديه ويكرر النداء ولا يدري أنه مشتغل مقبل على غيره ، حتى ظهرت الكراهة في وجه رسول الله لقطعه كلامه ، فأعرض عنه وأقبل على القوم الذين يكلمهم ، فنزلت الآيات . وكان رسول الله بعد ذلك يكرمه ويقول: مرحبا بمن عاتبني فيه ربي .

ثالثا: وهذا محمد باقرالمجلسي أيضا يسوق أقوال العلماء في سبب نزول الأية ثم يقول مرجحا أنها معاتبة من الله لنبيه لأنه عبس وهذا نص كلام الطبرسي:

-بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 17 ص 78:

أقول: بعد تسليم نزولها فيه صلى الله عليه وآله كان العتاب على ترك الاولى ، أو المقصود منه إيذاء الكفار وقطع أطماعهم عن موافقة النبي صلى الله عليه وآله لهم ، وذمهم على تحقير المؤمنين كما مر مرارا .

رابعا: وألأن مع آية الله محمد حسين فضل الله المرجع الشيعي المعاصر في لبنان حيث نقل اقوال علماء الشيعة في الأية

وهذا رابط تفسير الأية من موقع المرجع محمد حسين فضل الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت