فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 127

فأنَّى لهم أن يخمدوا مشاعل الهداية ، وأنَّى لهم أن يدفعوا نور الله بأفواههم، فالله متم نوره لا محالة ولو كره المجرمون ... { يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ } [الصف: 8- 9]

فرحلات الهداية المتوالية في هذه البلاد تصوير صادق عن قول المصطفى (:(لو كان هذا الدين في الثريا لناله رجال من هؤلاء) ..

أجل فقد أصبح الدين في الثريّا وأصبح المؤمن كقابض الجمر في يده ..

وفي هذه الظروف القاسية التي يعيشها المسلمون ، نسمع يوميًاعن عشرات الأسماء ممن خلعوا لباس الضلالة ، وتقمصوا لباس الحق والتوحيد، على سنة أبيهم سيدنا سلمان الفارسي - رضي الله عنه - .

وقصة هذا الكتاب ليس إلا سيرة رجل من آلافالرجال الأبطال وهو حجة الإسلام مرتضى رادمهر ..

وأنت تقرأ هذا الكتاب تعود إلى خاطرك حلقات رحلة سلمان الفارسي - رضي الله عنه - نحو الحقيقة، وكأن سلمان قد بعث إلى الحياة من جديد في شكل رجل آخر يسمى: مرتضى رادمهر ..

ولو لا صدق الرجل وإخلاصه في إيمانه لم يكن لهذا الكتاب هذا الصيت وهذا الكم في النشر والتوزيع ...

وكان ولابد أن ينقل إلى العربية وغيرها من اللغات ، لتكون صورة صادقة عن آلاف النماذج المتماثلة ، وعن مئات الصور المأساوية التي قَصَّر في حقها المسلمون ...

نضع الترجمة العربية لهذا الكتاب أمامك أيها القارئ العزيز ، لتبحث في ظلالها عن واجبك تجاه دينك وأمتك وتجاه إخوانك المهتدين..

هذا، ونسأل الله - عز وجل -أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه ، ويجنبنا الزلل والمعاصي ، ويستعملنا لخدمة دينه ، ولا يسلط علينا ظالما أبدا ما أحيانا ... وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...

سيد حسين حسيني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت