الملاحظة الثالثة عشرة: ذكر في (98) أن من الخطط التي وضِعت (للشيخ محمد بن عبد الوهاب) ؛ هدم القباب والأضرحة.
أقول: أخرج (مسلم) في"صحيحة"عن أبي الهياج الأسدي، قال: قال لي علي - رضي الله عنه: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟"أن لا تدع تمثالًا إلا طمسته، ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته".
وأخرج عن جابر - رضي الله عنه - قال:"نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُجصّص القبر، وأن يبني عليه، وأن يكتب عليه".
وأخرج عن ثمامة بن شّفيّ قال: كنّا مع فضالة بن عبيد بأرض الروم برودس، فتوفي صاحب لنا، فأمر فضالة بن عبيد بقبره يُسوى، ثم قال:"سمعت رسول الله صلى الله علية وسلم يأمر بتسويتها".
قال الترمذي - رحمه الله:"باب ما جاء في تسوية القبور".
وقال ابن ماجه - رحمه الله:"باب ما جاء في النهي عن البناء على القبور وتجصيصها والكتابة عليها".
قال النووي - رحمه الله - في شرح صحيح مسلم: قال الشافعي -رحمه الله-:"رأيت الأئمة في مكة يأمرون بهدم ما بُني".
و"الذي يرجع لمبدأ (البناء على القبور) في (العالم الإسلامي) ، يراه مرتبطًا بقيام (دولة القرامطة) في (الجزيرة العربية) ، (والفاطميين) في (المغرب) ثم في (مصر) " ( 48) .
الملاحظة الرابعة عشرة: ذكر في (99) أن من الخطط التي وضعت (للشيخ محمد بن عبد الوهاب) ؛ نشر قرآن فيه تعديل كما جعل في الأحاديث من زيادة ونقيصة !!