وقد اصدر خميني مع جماعة آخرين من الفرس نص الدعاء المتضمن هذه المهازل الكفرية ونحن نورد هنا بعضه منقولا عن ( تحفة العوام المقبول) (ص 422-423 ) المطبوع في لاهور:
دعاء صنمي قريش:
"بسم الله الرحمن الرحيم .. اللهم صلى على محمد .. وآل محمد .. اللهم العن صنمي قريش .. وجبتيهما ..وطاغوتيهما .. وأفكيهما .. وابنتيهما الذين خالفا أمرك .. وأنكرا وحيك .. وجحدا إنعامك ..وجحدا آلاءك .. وعطلا أحكامك ..وأبطلا فرائضك .. وألحدا في آياتك .. وعاديا أولياءك .. وواليا أعداءك ..وخرّبا بلادك .. وأفسد عبادك ، اللهم العنهما .. وأتباعهما .. وأولياءهما .. وأشياعهما .. ومحبيهما".
سادسا - الطعن في آل البيت الكرام والانقاص منهم:
يحتل آل البيت الكرام منزلة رفيعة في نفوس المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وعلى امتداد التاريخ العربي الإسلامي فما يتجه مسلم إىل الله في صلاته إلا ويذكرهم بالصلاة والبركة عليهم مع رسول الله صلى الله عليه وآلة وسلم:
( اللهم صلى على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ) .
إن سادة أهل البيت وكبراءهم وعلي رأسهم سيدنا علي المرتضى أسد الله الغالب، وريحانتا رسو الله صلى الله عليه وآلة وسلم الحسن والحسين سيدا شباب الجنة وأولادهما الأماجد قد عرفوا بترفع النفس ، وعلو الهمة والاشتغال بمعالي الأمور دون سفاسفها ، وبرباطة الجأش، وإيثار اليد العليا على اليد السفلى ، وكانوا في سعة الحلم، ويعد الأناة كالجبال الراسيات، فإذا جدّ الجدّ وكان لابد من خوض المعركة ثاروا كالليوث، حمية للإسلام وعقيدته ودفاعا عن أهله، ولا يسع قلم إحصاء مناقبهم وفضلهم ومنزلتهم في تاريخ العرب والمسلمين.