الصفحة 13 من 59

ثم على التعيين جملةً ثم على تعيينهم من قبل الأئمة ثم النبي صلى الله عليه وآله وسلم على حد زعمهم، ومما يدل على أن الإمامة عندهم ظنيةٌ قول النوبختي: إن الإشارة والوصية لا تصحان من الإمام ولا من غيره إلا بشهود أقل ذلك شاهدان فما فوقهما (1) .

(1) 31) فرق الشيعة للنوبختي ص 110، وهو يدل أن تعيين الإمام يكون عندهم بإشارةٍ أو وصية ويكونان من الإمام أو من غيره كالوكيل أو ما شابهه عندهم ولا بد أن يكون الشهود عليه شاهدان فما فوقهما، ومما يدل على أن الأئمة لم يكونوا كذلك عند الإمامية في بداية تكوينهم روايتهم على حد زعمهم قول أبي عبد الله: إن علي بن الحسين استحق الإمامة لقول الله تعالى: (( وَأُوْلُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَولَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ ) )انتهى؛ الإمامة والتبصرة من الحيرة 179 , فلم يكن إمامًا بحديث الاثني عشر المتواتر على حد زعمهم ويلزمهم أن يكون الإمام بعد الحسن عليه السلام ابنه الحسن بن الحسن.

الثالث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت