فهرس الكتاب
1-قال تعالى بعد آية الوضوء: {مَا يُرِيدُ اللهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ} [المائدة/6] .
2-وقال في الصيام: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة/183]
3-وفي الصلاة: {إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [العنكبوت/45] .
4-وقال في القبلة: {فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ} [البقرة/150] .
5-وفي الجهاد: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا} [الحج/39]
6-وفي القصاص: {وَلَكُمْ فِي القِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الأَلْبَابِ} [البقرة/179] .
7-وفي التقرير على التوحيد: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ} [الأعراف/172] ، والمقصود التنبيه.
وإذا دل الاستقراء على هذا، وكانت مثل هذه القضية مفيدة للعلم، فنحن نقطع بأن الأمر مستمر في جميع تفاصيل الشريعة.
مقاصد الشريعة ضروريَّة و حاجيَّة و تحسينيَّة:
أما الضروريات، فهي التي لا بد منها لقيام مصالح الدين والدنيا، بحيث إذا فُقدت لم تجر مصالح الدنيا على استقامة، بل على فساد وتهارج وفوت حياة، وفي الأخرى فوت النجاة والنعيم، والرجوع بالخسران المبين، مثلها في ذلك مثل الماء والهواء اللذين إذا لم يوجدا امتنع التنفس واستحالت حياة الإنسان، فكذلك المقاصد الضرورية إذا لم تتم مراعاتها استحالت حياة الدنيا والآخرة.