ومما يؤكد هذه العلاقة افتتاحية الموقع الشخصي للشيخ أسعد بيوض التميمي فقد جاء فيها ما يلي:"ولقد بلغت ذروه جهاد الإمام المجاهد بتأسيسه لحركه الجهاد الإسلامي (الفلسطينية) في نهاية عقد السبعينات وبداية الثمانينات من القرن المنصرم والتي تآمرت عليها إيران بأن شقّتها.. وكان هذا الفعل بمثابة طعنة من الخلف بعد أن كان الشيخ يقف إلى جانب الثورة الإيرانية من أول يوم معتبرًا إياها ثورة في الفكر الشيعي ولا يجوز الحكم عليها قبل تجربتها والتعرف عليها عن قرب.. ولكن للأسف الشديد كانت تجربة مرة حيث اكتشف الإمام المجاهد بعد حين بأن الثورة الإيرانية ما هي إلا ثوره طائفية مذهبية بخلفية قومية لا زالت تحمل الحقد الدفين على أبي بكر وعمر وجميع الصحابة وأهل السنة لذلك حصل بينه وبين إيران انفكاك لا رجعة فيه من عام 1991".
ورغم تراجع التميمي عن مواقفه المؤيدة للإيران، لا زالت القيادة الحالية لحركة الجهاد للأسف موالية للنظام الإيراني بقيادة خامنئي كما تبدى هذا في مشاركة د. رمضان شلح، الأمين العام للحركة، في مؤتمر الصحوة الإسلامية الأول ومؤتمر دعم الانتفاضة الخامس بطهران في شهر 9/2011، ومن كلمات شلح بحق خامنئي قوله:"القائد خامنئي (حفظه الله) نعتبره نموذجًا للقيادة الإسلامية التي غابت منذ قرون عندما ضربت العلمانية عالمنا الإسلامي، وأصبح ما يسمى بالفصل بين السياسة والدين سائدًا، وغابت القيادة الإسلامية التي تتولى الحفاظ على الدين" ( [1] ) .
مأساة المخيمات الفلسطينية توقظ التميمي: