فهرس الكتاب
المصحف المشار إليه ليس من إملاء الإمام عليه السلام ولا مما سمعته من النبي صلى الله عليه وآله بل كان وحيا من اللَّه على السيدة الزهراء عليها السلام، و إنما الإمام عليه السلام كان كاتبا لما كان يوحى اليها وهو الآن عند الإمام بقية اللَّه في الأرضين أرواحنا فداه.
نصوص كسر الضلع المقدس:
السؤال:
نرجو ان ترشدونا الى النصوص المعتبرة عندكم حول موضوع كسر ضلعها روحي فداها ونحن لكم من الشاكرين .
الجواب:
باسمه جلت اسمائه
لا أظن بمن تتبع كلمات القوم والروايات أن يشك في ذلك. وأذكر بعض ما ورد في المقام:
1-روى محمد بن يعقوب الكليني بسند صحيح عن الامام الكاظم (ع) في باب مولد الزهراء سلام الله عليها، الحديث الثاني: إِنَّ فَاطِمَةَ (س) صِدِّيقَةٌ شَهِيدَةٌ (1) ، والعلامة المجلسي بعد توصيفه الخبر بأنه صحيح في مرآة العقول في شرح أصول الكافي الجزء الخامس ص 315 يقول: إن هذا الخبر يدل على أن فاطمة (س) كانت شهيدة وهو من المتواترات، وكان سبب ذلك أنهم لما غصبوا...فضرب قنفذ غلام عمر الباب على بطن فاطمة (س) فكسر جنبها، وأسقطت لذلك جنينا كان سماه رسول الله (ص) محسنا، فمرضت لذلك وتوفيت.
ثم يقوم المجلسي بذكر روايات من علماء السنة والشيعة تأييدا لما أفاده في شرحه للحديث،منها ما عن سليم بن قيس الهلالي في حديث طويل (2) ، وفيه: فضربها قنفذ ودفعها فكسر ضلعا من جنبها والقت جنينا من بطنها..الحديث.
2-ومنها: ما نقله الشيخ الجليل الصدوق المتوفى سنة (381 هج) في أمالي الصدوق، المجلس الرابع والعشرون صفحة: 99 و100، وفيه رواية مفصلة عن ابن عباس عن رسول الله (ص) الى ان يقول: قال رسول الله (ص) واني لما رأيتها، ذكرت ما يصنع بها بعدي، كأني بها وقد دخل الذل بيتها وانتهكت حرمتها، وغصب حقها، ومنعت ارثها، وكسر جنبها، وأسقطت جنينها وهي تنادي: وامحمداه، فلا تجاب، وتستغيث فلا تغاث.