فهرس الكتاب
3-ومنها: الزيارة التي رواها السيد ابن طاووس في كتاب اقبال الاعمال (3) وفيها (وصل على البتول الطاهرة.. الى أن يقول: المغصوب حقها الممنوع ارثها، المكسور ضلعها) .
وأما الروايات الدالة على إضرام النار بالباب وضغط فاطمة (س) بين الباب والجدار وسقوط جنينها - الملازم ذلك لكسر الضلع - فكثيرة، رواها الفريقان، فلاحظ ما رواه شيخ الطائفة ابو جعفر الطوسي في تلخيص الشافي الجزء 3 صفحة 76.حيث قال:
والمشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة ان عمر ضرب على بطنها حتى اسقطت فسمي السقط محسنا، والرواية بذلك مشهورة عندهم وما أرادوا من إحراق البيت حين التجأ اليها قوم.. الى أن يقول: لأنا قد بيَّنا الرواية الواردة من جهة العامة من طريق البلاذري وغيره، ورواية الشيعة مستفيضة به لا يختلفون في ذلك.
ويكتب المسعودي مؤلف مروج الذهب في كتابه اثبات الوصيه ص 122: فوجهوا الى منزله فهجموا عليه وأحرقوا بابه واستخرجوه منه كرها وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى اسقطت محسنا.. الى غير ذلك مما أفاده العلماء.
1-الكافي ج1 ص458.
2-كتاب سليم بن قيس ص 585.
3-إقبال الاعمال ص624.
عن لعن أعداء أهل البيت:
السؤال:
أود السؤال عن لعن أعداء أهل البيت (عليهم السلام) فهل هو عمل مفضل وجيد في المحافل التي يكون فيها السنة والشيعة، خصوصًا اذا كان اللعن بالاسم لا بالعموم فما هو حكم ذلك شرعًا وماحكمه أخلاقيا وكأدب من آدب الحوار ؟
الجواب:
باسمه جلت اسمائه
لا شك في أن لعن أعداء أهل البيت (عليهم السلام) هو من مصاديق قوله تعالى: « أَلا لَعْنَةُ الله عَلَى الظَّالِمِينَ » (1) واللعن يختلف عن السب والشتم، وهو مما تنطبق عليه الاحكام التكليفية حسب توفر الشروط لذلك.