الصفحة 24 من 42

-روى مسلم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:

(وقت الظهر: إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر.

ووقت العصر: ما لم تصفر الشمس.

ووقت المغرب: ما لم يغب الشفق.

ووقت العشاء: إلى نصف الليل الأوسط .

ووقت صلاة الصبح: من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس) [1] .

-وروى مسلم أيضًا قوله - صلى الله عليه وسلم -: (لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها) يعني الفجر والعصر.

-وروى مسلم عن أبي بصرة الغفاري (رضي الله عنه) قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العصر فقال: (إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيعوها، فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين) .

قارن بين هذا الحديث وبين ما رواه القمي عن الحسن بن علي (ع) أنه قال: (وأما صلاة العصر ... فهي من أحب الصلاة إلى الله عز وجل وأوصاني أن أحفظها من بين الصلوات) [2] .

-وروى مسلم عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) أنه قال: حبس المشركون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس أو اصفرت فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:(شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة

العصر ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا).

-وروى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر (رضي الله عنه) أن رسول الله قال - صلى الله عليه وسلم -: (الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله) .

-وروى البخاري عن أنس بن مالك (رضي الله عنه) أنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي العصر والشمس مرتفعة فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيهم والشمس مرتفعة، وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال أو نحوه).

-وروى البخاري عنه أيضًا قوله: (كنا نصلي العصر ثم يذهب الذاهب منا إلى قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة) .

(1) قارن بين هذا الحديث وما ورد في نهج البلاغة في الفقرة اللاحقة عن سيدنا علي (رضي الله عنه) .

(2) فقيه من لا يحضره الفقيه 1/137

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت