وليس من الاتباع أن نعكس تطبيق أفعاله فنجمع الصلوات من دون عذر ونقول مثلًا: جمع أمير المؤمنين عند القتال، فنكون كالذي يستبيح أكل الميتة دومًا محتجًا بجوازه عند الاضطرار. إنما نقول: كن في قتال وأجمع صلاتك، كن في سفر، كن في حرج ... الخ. ولن تجد من يعارضك، فإذا انتهى القتال أو زال العذر وانتفى الحرج ارجع إلى ما كان أمير الممنين يرجع إليه عند ذاك إذ كان يصلي كل صلاة في وقتها.
الفصل الرابع
الحقيقة من مصادرنا
مما ورد عن أهل بيت نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم)
هذا هو عنوان الفصل الذي كتبه فضيلة السيد محمد اسكندر الياسري النجفي [1] بعد اطلاعه على هذه الرسالة. وهو فصل قيم يزيد القارئ نورًا على نور، ويجعله واثقًا من أن جمع المسلمين على حقائق الدين المبين ليس بعيد المنال إذا صحت نواياهم وصدق عزمهم وبحثوا عن الحقيقة بعيدًا عن التعصب.
يقول السيد محمد الياسري النجفي:
إن مواقيت الصلاة التي بينها الشارع موجودة في المراجع والأصول المعتمدة عندنا. وسوف نذكر قسمًا من الأحاديث الدالة عليها ومن المصادر التالية:-
1-الاستبصار/ لشيخ الطائفة فقيه الشيعة الأكبر الطوسي.
2-فقيه من لا يحضره الفقيه/ لأبن بابويه القمي.
3-الكافي/ الكليني.
4-التهذيب/ للطوسي.
5-الوافي/ للكاشاني.
6-بحار الأنوار/ للمجلسي.
وغيرها من المراجع والأصول المعتمدة، وهذه المذكورة أعلاه
هي أمهاتها وإليكم الأحاديث:
1- [145/ باب لا تجوز الصلاة في غير الوقت -الاستبصار/ج1]
(1) وهو أحد الساعين بصدق في سبيل التصحيح والجمع والتأليف بين طوائف المسلمين. ومن ذلك أنه يؤذن خمس مرات في مسجده"مسجد الخلفاء"في حي الوحدة في محافظة القادسية ويقيم الصلوات الخمس في أوقاتها. ويقول بوجوب صلاة الجمعة ويقيمها في جامع (الرسول) في مركز المحافظة منذ عام 1993م بخلاف بقية مراجع الشيعة في العراق بل في العالم.