الصفحة 4 من 42

لا يختلف مسلمان في أن كلمة القرآن هي الفصل والفرقان في كل نزاع، وأن ما خالف القرآن فمردود.

فنرجع إلى القرآن من أول الطريق ونريح أنفسنا من عناء الخلاف والجدل.

والقرآن الكريم قد قال كلمته في تحديد أوقات الصلاة في آيات كثيرة، فالواجب علينا أن ننظر في هذه الآيات مجتمعة مع بعضها ونربط بينها وهو ما يسمى في الأصول: الجمع بين أطراف الأدلة وحينذاك سيتبين لنا المقصود بوضوح. إلا أن هذه القاعدة غائبة عن أذهان الكثيرين فيقتصر على آية واحدة من آيات المواقيت الكثيرة المبثوثة في القرآن ثم تفسر تفسيرًا يخرجها عن معناها ويجعلها متناقضة مع مثيلاتها من الآيات التي تعزل عنها ولا تذكر معها، ما يسهل على السامع الساذج أو الذي لم يتَح له تدبر القرآن قبول ذلك التفسير بمعزل عن هذه الآيات. أما الأسلوب العلمي المنصف فيقتضي جمع الأدلة المتفرقة ذات الموضوع الواحد، وإلا وقعنا في فخ (اتباع المتشابه) فإن ذلك أسلوب من أساليبه.

المحكم والمتشابه

قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت