الصفحة 40 من 42

أن النبي (صلى الله عليه وسلم) جاءه جبريل (عليه السلام) فقال له: قم فصل. فصلى الظهر حين زالت الشمس. ثم جاءه العصر فقال له: قم فصل فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثله. ثم جاءه المغرب فقال له: قم فصل فصلى المغرب حين غربت الشمس. ثم جاءه العشاء قال له: قم فصل فصلى العشاء حين غاب الشفق. ثم جاءه الفجر فقال له: قم فصل فصلى الفجر حين برق الفجر. ثم جاءه من الغد للظهر فقال له: قم فصل فصلى الظهر حين صار ظل كل شيء مثله. ثم جاءه العصر فقال له: قم فصل فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه. ثم جاءه المغرب فقال له: قم فصل فصلى المغرب في وقته. ثم جاءه العشاء حين ذهب الليل فصلى العشاء. ثم جاءه حين أسفر الفجر فقال له: قم فصل فصلى الفجر. ثم قال له جبريل: ما بين هذين الوقتين وقت).

وهناك عشرات الأحاديث المتفق عليها بين كل المذاهب تدل على مواقيت الصلاة المذكورة في هذا الحديث الأخير. وكذلك ما ورد في [نهج البلاغة -الجزء الثالث: ص (83) ] يدل على المواقيت الخمسة للصلوات الخمس ويدل على أن الإمام (عليه السلام) كان يصلي الصلوات الخمس في أوقاتها الخمسة.

وهذا قوله في نهج البلاغة:

(أما بعد.. فصلوا الظهر حتى تفيء الشمس من مربض العنز، وصلوا بهم العصر والشمس بيضاء حية.. وصلوا بهم المغرب حين يفطر الصائم.. وصلوا بهم العشاء حين يتوارى الشفق إلى ثلث الليل، وصلوا بهم افجر والرجل يعرف وجه صاحبه) .

وهذه طائفة من أحاديث النبي (ص) :

1-(خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئًا وأحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن

كان له على الله عهد أن يغفر له).

2- (من حافظ على الصلوات الخمس وركوعهن وسجودهن وعلم أنهن حق من عند الله دخل الجنة) .

3-سئل الرسول (ص) : أي الأعمال أفضل؟ قال: (الصلاة على أوقاتها) . قيل: ثم أي؟ قال: (بر الوالدين) . قيل: ثم أي؟ قال (الجهاد في سبيل الله) .

عود على بدء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت