فهرس الكتاب
منها: ما يسمونها بسورة النورين، ونصها -كما يزعمون-: (بسم الله، يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين اللذين أنزلناهما، يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم، نوران بعضهما من بعض، وأنا السميع العليم...) إلخ ( [295] ) ، وهذه صورتها كما هي في فصل الخطاب وتذكرة الأئمة للمجلسي.
ومنها: من يسمونها بسورة الخلع وهي: (بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إنا نستعينك ونثني عليك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك) ( [296] ) .
ومنها ما يسمونها بسورة الحفد، وهي: (بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى نقمتك، إن عذابك بالكافرين ملحق) ( [297] ) .
وكذلك تمسكوا بما رواه مسلم وغيره عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه بعث إلى قراء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرأوا القرآن، فقال: (أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم، فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم، وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة، فأنسيتها، غير أني قد حفظت منها:(لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديًا ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب) وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات، غير أني حفظت منها: (يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة ) ) ( [298] ) ، هذا بعض ما زعموا حذفه من سور القرآن الكريم.
الرد: الرد على قولهم أنه حذفت سورة من القرآن: