فهرس الكتاب
محمد بن يعقوب الكليني الرازي ( [96] ) ، وهو من أكابر الذين تولوا كبر هذا القول، وتزعموه حيث ملأ كتابه الكافي الذي هو أصح الكتب عندهم على الإطلاق والمعتمد عندهم في أمور دينهم بروايات كثيرة دالة صريحة على تحريف القرآن الكريم بحيث لا تقبل أي تأويل، فقد جاءت تلك الروايات في مواضع كثيرة من كتابه أذكر بعضها هنا وأترك البعض الآخر لحينه إن شاء الله تعالى.
فمن ذلك: ما رواه بسنده في باب: (أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة عليهم السلام، وأنهم يعلمون علمه كله) .
عن جابر ( [97] ) قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: (ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما نزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده) ( [98] ) .
وكذلك أورد أخبارًا كثيرة في باب (نكت ونتف من التنزيل في الولاية) منها:
ما روى بسنده عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال: (نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله وسلم هكذا: (بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله(في علي) بغيًا )) ( [99] )
فكلمة (في علي) في هذه الرواية ليست من القرآن المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وإنما هي من وضع الرافضة من عند أنفسهم.
وروى أيضًا بسنده عن أبي عبد الله قال: (نزل جبريل بهذه الآية هكذا:(يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلت في علي نورًا مبينا ) ) ( [100] ) .