فهرس الكتاب
هكذا أورد هذا الحديث في كتابه هذا على هذا الوجه بينما روى الترمذي هذا الحديث في سننه وليس فيه شيء مما ذكره هذا الرافضي في روايته هذه حيث روى الترمذي بسنده عن ربعي بن حراش عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: «لما كان يوم الحديبية خرج إلينا ناس من المشركين فيهم سهيل بن عمرو وأناس من رؤساء المشركين، فقالوا: يا رسول الله! خرج إليك ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا وليس لهم فقه في الدين، وإنما خرجوا فرارًا من أموالنا وضياعنا فارددهم إلينا، قال: فإن لم يكن لهم فقه في الدين سنفقههم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا معشر قريش! لتنتهن أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين قد امتحن الله قلبه على الإيمان، قالوا: من هو يا رسول الله؟ فقال له أبو بكر: من هو يا رسول الله؟ وقال عمر: من هو يا رسول الله؟ قال: هو خاصف النعل، وكان أعطى عليًا نعله يخصفها، قال: ثم التفت إلينا علي فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار» .
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث ربعي عن علي قال: (وسمعت الجارود يقول: سمعت وكيعًا يقول: لم يكذب ربعي بن حراش في الإسلام كذبة...) ( [150] ) .
نعم ورد ذكر قتاله على تأويل القرآن عند الإمام أحمد من غير هذه الزيادة التي ذكرها الرافضة في رواياتهم هذه كالتصريح بتحريف كتاب الله تعالى وغيره من الكلمات التي أدخلها الرافضة في هذا الحديث.