الصفحة 66 من 375

محمد بن الحسن الحر العاملي ( [163] ) ، فقد أورد في كتابه (وسائل الشيعة) أخبارًا صريحة في وقوع التحريف في القرآن الكريم من غير أن يتعرض لها بنقد مما يدل على صحتها عنده والتسليم بما دلت عليه تلك الأخبار، فمن تلك الأخبار: ما نقله عن إبراهيم بن عمر عنه عليه السلام قال: (إن في القرآن ما مضى وما هو كائن وكانت فيه أسماء الرجال فألقيت، وإنما الاسم الواحد على وجوه لا تحصى يعرف ذلك الوصاة) ( [164] ) .

فهو واضح من هذه الرواية أن القرآن الكريم قد ذهب بعض أجزائه منه وضاع، وهو بنقله لها في كتابه من أقوى الأدلة على موافقته لها ولمدلولها.

ومنهم:

هاشم بن سليمان البحراني ( [165] ) ، فهو أيضًا من الذين ملئوا مؤلفاتهم بالأخبار الدالة على تحريف القرآن الكريم، فكتابه المسمى بـ (البرهان في تفسير القرآن) مليء بمثل تلك الروايات وأقوال متقدميهم الصريحة في التحريف، فمن ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت