الصفحة 46 من 51

قف ثم ناد بأنني لمحمد ... ووصيه وبنيه لست بباغض

أخبرهم أني من النفر الذي ... لولاء أهل البيت لست بناقض

وقل ابن إدريس بتقديم الذي ... قدمتموه على عليّ ما رضي [1]

ونسبوا إليه أيضًا أبياتًا أخرى زورًا وبهتانًا، منها:

شفيعي نبيي والبتول [2] وحيدر [3]

وسبطاه والسجاد والباقر المجدي

وجعفر والثاوي [4] ببغداد والرضا

وفذاته والعسكريان والمهدي [5]

أنا الشيعي في ديني وأهلي [6]

بمكة ثم داري عسقلية [7]

بأطيب مولد وأعز فخر

وأحسن مذهب يسمو البرية [8]

آل النبي ذريعتي

وهم إليك [9] وسيلتي

أرجو بأن أعطى غدًا

(1) انظر: التحفة الاثنا عشرية للدهلوي (ق61/ب) ومختصر التحفة للألوسي (ص:34-35) .

(2) انظر في تسميتهم فاطمة رضي الله عنها بالبتول: بحار الأنوار (43/110) ، و (87/212) .

(3) يعني عليًا رضي الله عنه، وقد ذكر في البيتين كل أئمتهم الاثني عشر.

(4) ثوى المكان وثوى به وأثوى به، أي: أطال الإقامة به، القاموس (ص:1637) .

(5) انظر: التحفة الإثنا عشرية (ق61/ب) ، ومختصر التحفة (ص:35) ، وقد وقفت على بيتين آخرين شبيهين بهذين مبنى ومعنىً، وقد نسبا إلى شاعر رافضي كما في مناقب آل أبي طالب للمازندراني (1/326) .

(6) وفي شعر الشافعي للدكتور مجاهد مصطفى بهجت (ص:213) : وأصلي.

(7) لعل قائل هذا البيت يشير إلى ما ورد من أن الإمام الشافعي قد حمل إلى عسقلان بعد ولادته في غزة وقبل انتقاله إلى مكة المكرمة.

(8) مناقب الشافعي للرازي (ص:140) ، ونقل عنه د. مجاهد بهجت الأول فقط في شعر الشافعي (ص:213) .

(9) وفي ديوان الشافعي للدكتور محمد زهدي يكن (ص:54) : (إليه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت