الصفحة 223 من 1053

846]) عرفها أبو الحسن العاملي بانها: [الإقرار بنبوة محمد وإمامة الأئمة، والتزام حبهم وطاعتهم، وبغض أعدائهم ومخالفيهم] ، ووصفها محمد كاشف الغطاء (بأنها منصب إلهي يختاره الله بسابق علمه بعباده كما يختار النبي بأن يدل الأمة عليه ويأمرهم باتباعه..) ، (انظر: مقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي ص19، وأصل الشيعة وأصولها لمحمد كاشف الغطاء ص65-66.

( [847] ) وقد روي هذا المعنى عن كلا الإمامين بألفاظ مختلفة تؤول إلى معنى واحد. وممن رواه بالسند: البرقي في المحاسن ص 135، والقمي في التفسير1/106-107، 246-247، والعياشي في التفسير 1/62، 180-181، والصدوق في من لا يحضره الفقيه 2/124-125، وفي التوحيد ص 319- 320، وفي علل الشرائع ص 118، 430-431. وانظر: الصراط المستقيم للبياضي 2/55، ومختصر بصائر الدرجات للحلي ص 154-155، 171، ومشارق الأنوار للبرسي ص 17-18، وتفسير الصافي للكاشاني 1/144، 274، 625-626، 2/300، وعلم اليقين له 2/612، وتفسير البرهان للبحراني 1/157، 294-295، 2/47-51، 3/262، والفصول المهمة للحر العاملي ص157-159، وبحار الأنوار للمجلسي 2/88.

( [848] ) وقد روي هذا المعنى عن كلا الإمامين بألفاظ مختلفة تؤول إلى معنى واحد. وممن رواه بالسند: البرقي في المحاسن ص 135، والقمي في التفسير1/106-107، 246-247، والعياشي في التفسير 1/62، 180-181، والصدوق في من لا يحضره الفقيه 2/124-125، وفي التوحيد ص 319- 320، وفي علل الشرائع ص 118، 430-431. وانظر: الصراط المستقيم للبياضي 2/55، ومختصر بصائر الدرجات للحلي ص 154-155، 171، ومشارق الأنوار للبرسي ص 17-18، وتفسير الصافي للكاشاني 1/144، 274، 625-626، 2/300، وعلم اليقين له 2/612، وتفسير البرهان للبحراني 1/157، 294-295، 2/47-51، 3/262، والفضول المهمة للحر العاملي ص157-159، وبحار الأنوار للمجلسي 2/88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت