فهرس الكتاب
الباب السابع:
موقف الشيعة الإثني عشرية من أمهات المؤمنين عمومًا، ومن عائشة وحفصة على وجه الخصوص:
ويشتمل على ثلاثة فصول:
الفصل الأول: موقف الشيعة الإثني عشرية من أمهات المؤمنين عمومًا.
الصف الثاني: موقف الشيعة الإثني عشرية من عائشة وحفصة معًا.
الفصل الثالث: موقف الشيعة الإثني عشرية من الصديقة بنت الصديق عائشة ابنة أبي بكر رضي الله عنها وعن أبيها.
بين يدي الباب:
موقف الشيعة الإثني عشرية من أمهات المؤمنين رضي الله عنهن عمومًا، ومن عائشة وحفصة خصوصًا:
رفع الله أمهات المؤمنين مقامًا ساميًا، وأنزل في ذلك قرآنًا يتلى في محاريب المسلمين منذ خمسة عشر قرنًا، يسمعه المؤمن فيمتلئ قلبه إجلالًا لمن شاركن الرسول صلى الله عليه وسلم في ضرّائه وسرّائه، وصبرن معه على شظف العيش، وتحملن معه صروف الأذى، وخففن عنه ما يجد من آلام في سبيل الدعوة إلى الله، قال تعالى يمدح نساء النبي صلى الله عليه وسلم: (( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ) ) [الأحزاب:6] ، وقال سبحانه مخاطبًا نساء النبي صلى الله عليه وسلم: (( وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا ) ) [الأحزاب:31] ، وقال سبحانه: (( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنْ النِّسَاءِ ) ) [الأحزاب:32] إلى قوله تعالى: (( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) ) [الأحزاب:33] .