فهرس الكتاب
قال الحر العاملي:"الشيخ أبو محمد الحسن بن علي بن شعبة فاضل، محدث، جليل، له كتاب تحف العقول عن آل الرسول، حسن، كثير الفوائد، مشهور.." ( [106] ) وبنحو قوله قال الخوانساري ( [107] ) .
وقال علي بن الحسين بن صادق البحراني:"إنه من قدماء أصحابنا، حتى إن شيخنا المفيد ينقل عنه، وكتابه مما لم يسمع الدهر بمثله" ( [108] ) .
وبهذا تتضح مكانة الحراني عند الشيعة، ومنزلة كتابه عندهم.
28-الهداية.
29-الاعتقادات أو العقائد.
30-معاني الأخبار.
31-عيون أخبار الرضا.
32-علل الشرائع.
33-كتاب الخصال.
34-عقاب الأعمال.
35-ثواب الأعمال.
36-التوحيد.
37-من لا يحضره الفقيه.
38-الأمالي.
39-إكمال الدين وإتمام النعمة في إثبات الرجعة. وكلها من مؤلفات الصدوق، المتوفى سنة 381هـ.
وهو: محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه أبو جعفر القمي، المعروف بالصدوق.
قال عنه النجاشي:"شيخنا، وفقيهنا، ووجه ( [109] ) الطائفة بخراسان.."، ثم ذكر بعض كتبه، وعد منها الكتب التي اعتمدت عليها ( [110] )
وقال الطوسي:"كان جليلًا، حافظًا للأحاديث، بصيرًا بالرجال، ناقدا للأخبار، لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه، له نحو من ثلاثمائة مصنف.."، ثم أخذ يعدد بعض مصنفاته ( [111] ) .
وقال المجلسي:"وثقه جميع الأصحاب لما حكموا بصحة جميع أخبار كتابه؛ يعني صحة جميع ما قد صح عنه من غير تأمل، بل هو ركن من أركان الدين" ( [112] ) .
وقال فيه بحر العلوم في الفوائد الرجالية ( [113] ) :"شيخ من مشائخ الشيعة، وركن من أركانها الشريعة، رئيس المحدثين والصدوق فيما يرويه عن الأئمة عليهم السلام، ولد بدعاء صاحب الأمر عليه السلام، ونال بذلك عظيم القدر والفخر."
وصفه الإمام عليه السلام في التوقيع الخارج من ناحيته المقدسة: بأنه فقيه مبارك ينفع الله به. فعمّت بركته الأنام، وانتفع به الخاص والعام" ( [114] ) ."
فالصدوق من أوثق الرجال عند الشيعة، كما أن كتبه عمدة لمذهب الشيعة.