فهرس الكتاب
وقال فيه عباس القمي:"المجلسي إذا أطلق فهو شيخ الإسلام والمسلمين، ومروج المذهب والدين، الإمام العلامة، المحقق المدقق... لم يوفق أحد في الإسلام مثل ما وفق هذا الشيخ العزم، والأمير الخضم، والطود الأشم من ترويج المذهب، وإعلاء كملة الحق، وكسر صولة المبتدعين، وقمع زخارف الملحدين، وإحياء دارس سنن الدين المبين، ونشر آثار أئمة المسلمين بطرق عديدة وأنحاء مختلفة، أجلها وأبقاها الرائقة الأنيقة الكثيرة" ( [268] ) .
وقال الخوانساري:"هذا الشيخ كان إمامًا في وقته في علم الحديث وسائر العلوم، وشيخ الإسلام بدار السلطنة أصفهان، رئيسًا فيها بالرئاسة الدينية والدنيوية، إمامًا في الجمعة والجماعة... ولشيخنا المذكور مصنفات، منها: كتاب بحار الأنوار الذي جمع فيه جميع العلوم، وهو يشتمل على مجلدات، وكتب كثيرة في العربية والفارسية" ( [269] ) .
وقال عنه الأردبيلي:"ثقة، ثبت، عين، كثير العلم، جيد التصانيف" ( [270] ) .
وقال فيه يوسف البحراني:"هذا الشيخ كان إمامًا في وقته في علم الحديث وسائر العلوم، شيخ الإسلام بدار السلطنةأصفهان... وهو الذي روج الحديث ونشره لا سيما في الديار العجمية، وترجم لهم الأحاديث العربية بأنواعها بالفارسية..." ( [271] ) .
وقال محسن الأمين:"لم يوفق أحد في الإسلام مثل ما وفق هذا الشيخ المعظم، والبحر الخضم، والطود الأشم، من ترويج المذهب بطرق عديدة، أجلها وأبقاها التصانيف الكثيرة.." ( [272] ) .
وهذا غيض من فيض مما في كتب الشيعة من الثناء على المجلسي، ووصفه بأنه شيخ الإسلام والمسلمين، وغير ذلك.
أما كتبه فهي من أفضل تصانيف الشيعة - كما ذكر الشيعة أنفسهم ذلك-، وقد كان الشيعة المعاصرون له يدعون له بطول البقاء حتى تزداد تصانيفه ( [273] ) .