فهرس الكتاب
وقد قال آغا بزرك عن المستدرك وخاتمته، وعن مؤلفهما النوري الطبرسي:" (مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل) لشيخنا العلامة النوري الحاج ميرزا حسين بن العلامة الميرزا محمد تقي بن الميرزا علي محمد الطبرسي... وهو رابع المجاميع الثلاثة الأخيرة المعتمدة المعول عليها في هذه الأعصار؛ أعني الوافي، والوسائل، والبحار، شكر الله مساعي جامعيها ورفع درجتهم بعدد كل حرف فيها؛ وهم المحقق الفيض، والمحدث الحر، والعلامة المجلسي قدس الله أنفاسهم القدوسي. وهو في ثلاثة مجلدات ضخام كبار... وذيّله بخاتمة هي من أنفس الكتب بالاستقلال، مغن عن سائر ما كتب في علم دراية الحديث والرجال، فيها ما تشتهيه الأنفس وتقر به الأعين، فلله در جامعه ثقة الإسلام الصدوق، وعلم الهدى العلامة، وشيخ الطائفة الحقة، الحقيق بأن يدعى في حقه أنه وإن كان تالي العلامة المجلسي زمانًا وعصرًا، ولكنه ملحق بهعلمًا وتبحرًا وفضلًا، بل هما كفرسي رهان، ورضيعي لبان، ليس بينهما أول وثان، والوجدان شاهد لمن له عينان، حيث يرى التفاوت بين من انقاد له السلطان، وجمع له الأدوات والأعوان من الفضلاء الأعيان، وبين من هو فرد وحيد يكب عليه الزمان، ولم يهنأ له في آن..." ( [305] ) .
177-إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب. تأليف علي اليزدي الحائري، المتوفى سنة 1333هـ.
قال آغا بزرك:"السيد علي بن ميرزا محمد رضا بن ميرزا حسن الجعفري اليزدي الحائري الأكبر. حبر بارع، وفقيه متبحر.. له تصانيف كثيرة" ( [306] ) .
وذكر محقق كتاب إلزام الناصب في مقدمته أن الحائري: كان"شيخ الفقهاء والمجتهدين، حجة الإسلام والمسلمين، آية الله الكبرى في الأرضين، الحاج علي اليزدي الحائري...الذي انتهت إليه الرئاسة العلمية، والقضاوة الشرعية..." ( [307] ) .
178-مشارق الشموس الدرية في أحقية مذهب الإخبارية. تأليف: عدنان بن عليوي الموسوي، المتوفى عام 1348هـ.