الصفحة 7 من 1053

2-حاولت في هذه الرسالة الربط بين القديم والحديث؛ وذلك لأدلل على أن شيعة اليوم هم شيعة الأمس، فالتزمت في الحواشي- في أغلب الأحيان - بذكر المصادر الشيعية الأساسية أولًا - وهي المصادر التي أخذ أصحابها عنالأئمة مباشرة على حد زعمهم-، ثم أتبعها بأخرى روت عن الأئمة بالسند، ومن بعدها أذكر المصادر الثانوية- وهي التي نقلت عن المصادر الأساسية بدون إسناد-، ثم أذكر بعدها المراجع الحديثة.

3-اعتمدت في الحكم على رجال الروايات الشيعية:

1-في حال العرض؛ على أقوال علماء الجرح والتعديل عندهم، لأبيّن بذلك وثاقة هذا الرجل عندهم.

2-وفي حال النقد والرد؛ على أقوال علماء الجرح والتعديل عند أهل السنة، وقد أتعدى ذلك إلى ذكر أقوال علماء الشيعة إذا طعنوا في الرجل، أو نسبوا إليه غلوا.

4-قمت بالرد على الشيعة الإثني عشرية في كل ما ذكرته لهم من عقائد في الصحابة، وأبطلتها بنصوص الكتاب والسنة، وألزمتهم- في أغلب الأحيان- بما في كتبهم من تناقض يبطل معتقداتهم ويجعلها غير صالحة للاستدلال.

وكثيرًا ما أدعم ردي برد شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله - إن كان له كلام في ذلك-.

5-التزمت في هذه الرسالة بعدم التجريح أو الطعن، واكتفيت بمقارعة الحجة بالحجة، والدليل بالدليل محاولًا بذل الابتعاد عما يشوه أسلوب الرد العلمي.

6-قمت بتوثيق المصادر الشيعية التي رجعت إليها في هذه الرسالة من كتب القوم أنفسهم الذين أثنوا عليها، وأشادوا بمصنفيها.

7-قمت بعزو الآيات القرآنية الواردة في الرسالة إلى مواضعها من القرآن الكريم، بذكر السورة، ورقم الآية.

8-قمت بتخريج الأحاديث النبوية الورادة في الرسالة من كتب السنة ناقلًا حكم العلماء عليها- إن وجد- إذا لم يكن الحديث في الصحيحين أو أحدهما، أما إذا جاء فيهما أو في أحدهما فأكتفي بالعزو فقط.

9-اجتهدت في بيان معنى الغريب من الألفاظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت