الصفحة 778 من 1053

1542]) السقيفة لسليم بن قيس (ص:91-92، 225) ، وانظر: جلاء العيون للمجلسي (ص:147) .

( [1543] ) وهو في الصحيح، وقد تقدم تخريجه (ص:178) .

( [1544] ) سيأتي تخريجه (ص:1101) .

( [1545] ) وهو في الصحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، وملخصه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل بئر أريس -بئر بالمدينة مقابل مسجد قباء- وجلس عليه، فقال أبو موسى: (لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم) . فجاء أبو بكر يريد الدخول، فاستأذن أبو موسى له النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: (ائذن له وبشره بالجنة) ، ثم جاء عمر فاستأذن له أبو موسى، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (ائذن له وبشره بالجنة) ، ثم جاء عثمان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه) ... إلخ. (صحيح البخاري(5/72-74) ، ك. فضائل الصحابة، باب في فضل أبي بكر، وصحيح مسلم (4/1866-1869) ، ك. فضائل الصحابة، باب من فضائل عثمان).

( [1546] ) قال الهيثمي: (أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، ورجاله رجال الصحيح، إلا سلم بن قتيبة، وهو ثقة، وقد أخرجه الطبراني أيضًا في المعجم الكبير. مجمع الزوائد للهيثمي(9/54) ، وانظر: در السحابة للشوكاني (ص:174) .

( [1547] ) راجع: نفحات اللاهوت للكركي (ق:75/ب) ، ومرآة العقول -شرح الروضة- للمجلسي (4/347) .

( [1548] ) وقد أجمعوا على أن المراد بهما أبو بكر وعمر. راجع: الدعاء المسمى بدعاء صمني قريش (ص:983) .

( [1549] ) وقد أجمعوا على أن المراد بهما أبو بكر وعمر. راجع: الدعاء المسمى بدعاء صمني قريش (ص:983) .

( [1550] ) ويريدون بهما أبا بكر وعمر. انظر: تفسير الصافي للكاشاني (1/60) ، والبرهان للبحراني (1/59-61) .

( [1551] ) جلاء العيون (ص:160) ، وحق اليقين (ص:502) وكلاهما له.

( [1552] ) ومرادهم بهذا الإطلاق: أبو بكر وعمر؛ لأنهما الأولان في اغتصاب الخلافة-كما زعموا-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت