فهرس الكتاب
1960]) وهي قوله تعالى: (ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات والأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم..) الآية. راجع: جامع البيان للطبري (28/12-13) ، وتفسير ابن كثير (4/322) ، وفتح القدير للشوكاني (5/186-187) .
( [1961] ) جامع البيان للطبري (1/378-380) ، وتفسير ابن كثير (1/117-118) ، وفتح القدير للشوكاني (1/105-106) .
( [1962] ) وهي قوله تعالى: (يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا) . راجع: جامع البيان للطبري (5/93-94) ، وتفسير ابن كثير (1-499) ، وفتح القدير للشوكاني (1/468) .
( [1963] ) وهما قوله: (أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولًا بليغًا...) ، وقوله: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم...) الآية. راجع: جامع البيان للطبري (5/155-156، 158-160) ، وتفسير ابن كثير (1/519-521) ، وفتح القدير للشوكاني (1/482-484) .
( [1964] ) أخرج الحاكم في مستدركه بسنده -وقال: صحيح الإسناد-: عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: [سمعت أذني من فيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: طلحة والزبير جاراي في الجنة] . مستدرك الحاكم (3/364) .
( [1965] ) المستدرك للحاكم (3/360-361) ، والمعجم الكبير للطبراني (1/78) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/150) : (رجاله ثقات) ، والأوائل للطبراني أيضًا (ص:54) ، وفضائل الصحابة للإمام أحمد (2/735) ، والاستيعاب لابن عبد البر (1/581) . وانظر: در السحابة للشوكاني (ص:241) .
( [1966] ) جامع الترمذي (5/646) ، ك. المناقب، باب مناقب الزبير-وقال: هذا حديث حسن صحيح-، والمستدرك للحاكم (3/367) وقال: صحيح. ووافقه الذهبي- ومسند البزار-كشف الأستار (3/211) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه البزار ورجاله ثقات، والمعجم الكبير للطبراني (1/78) ، وفضائل الصحابة لأحمد (2/737-738) ، وطبقات ابن سعد (3/105-106) .