فهرس الكتاب
2225]) والشيعة ترى أن الزبير لما بويع للصديق رضي الله عنه بالخلافة أنكر عليه، وسل سيفه، وقال: [لا أرضى بخلافة أبي بكر؛ فقد أسند العياشي إلى جعفر الصادق في تفسير قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ) [الأنعام:98] قوله: لقد مشى الزبير في وضوء الإيمان ونوره حين قبض رسول الله صلى الله عليه وآله حتى مشى بالسيف وهو يقول: لا نبايع إلا عليًا]. تفسير العياشي (1/371) . وانظر: الجمل للمفيد (ص:56) ، وتفسير الصافي للكاشاني (1/534) ، والبرهان للبحراني (1/544) ، وإحقاق الحق للتستري (ص:221) ، وبحار الأنوار للمجلسي (15/277) .
( [2226] ) أسند الصدوق إلى جعفر الصادق قوله: ما زال الزبير منا أهل البيت حتى أدرك فرخه فنهاه عن رأيه. الخصال للصدوق (1/157) . وانظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (20/102، 104) .
( [2227] ) يريدون بذلك أنه رجع عن ولاية علي. قال ابن أبي الحديد: كان الزبير من القائلين بتفضيل علي في بدء الأمر، ثم رجع. شرح نهج البلاغة (20/222) ، وانظر: في ظلال التشيع لمحمد علي الحسني (ص:113) .
( [2228] ) جملة غير مفهومة.
( [2229] ) نقله عنه النوري الطبرسي في فصل الخطاب (ص:65-66) .
( [2230] ) تقدم تفنيد ذلك (ص:252) .
( [2231] ) راجع شرح نهج البلاغة (20/34) .
( [2232] ) صحيح البخاري (2/213) ، ك. الجنائز، باب ما جاء في قبر عمر، (5/86) ، ك. الفضائل، باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان، وصحيح مسلم (1/396) ، ك. المساجد، باب نهي من أكل ثومًا أو بصلًا أو كراثًا..
( [2233] ) صحيح مسلم (4/1876) ، ك. الفضائل، باب من فضائل سعد.
( [2234] ) صحيح البخاري (5/94) ، ك. المناقب، باب مناقب سعد، وصحيح مسلم (4/1876) ، ك. الفضائل، باب فضائل سعد.
( [2235] ) سنن الترمذي (5/649) . وانظر: فضائل الصحابة لأحمد (2/751) ، والمستدرك للحاكم (3/498) ، وصححه، ووافقه الذهبي.
( [2236] ) سنن الترمذي (5/649) .