فهرس الكتاب
2257]) نفيع بن الحارث الثقفي، صحابي، تدلى إلى النبي صلى الله عليه وسلم من حصن الطائف ببكرة أثناء حصار النبي لها، فاشتهر بأبي بكرة. الإصابة لابن حجر (3/571-572) .
( [2258] ) صحيح مسلم (4/2212-2213) ، ك. الفتن، باب نزول الفتن.
( [2259] ) أما حديث سعد بن أبي وقاص فلفظه: أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إنها ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي. فقلت: يا رسول الله! أرأيت إن دخل علي بيتي وبسط يده ليقتلني؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كن كابن آدم) . جامع الترمذي (4/486) ، ك. الفتن، باب ما جاء تكون فتنة..، وسنن أبي داود (4/456) ، ك. الفتن، باب في النهي عن السعي في الفتن، ومسند أحمد. ط. المعارف (3/29) ، وصححه أحمد شاكر، وط. الحلبي. (4/106، 110) . وأما حديث أسامة بن زيد فلفظه: (إن النبي أشرف على أطم من آطام المدينة، ثم قال: هل ترون ما أرى؟ إني لأرى الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر) . (صحيح البخاري(3/52-53) ، ك. فضائل المدينة، باب آطام المدينة، (5/45) ، ك. المناقب، باب علامات النبوة، (9/86) ، ك. الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: ويل للعرب من شر قد اقترب، وصحيح مسلم (4/2211) ، ك. الفتن، باب نزول الفتن كمواقع القطر). وأما حديث محمد بن مسلمة فلفظه: (إنه ستكون فتنة وفرقة، فاضرب بسيفك عرض أحد، واكسر نبلك، واقطع وترك واقعد في بيتك) . مسند عبد الله بن المبارك (ص:152) . أما حديث أبي هريرة، وأبي بكرة فقد تقدما.
( [2260] ) منهاج السنة النبوية لابن تيمية (8/525-526) .
( [2261] ) مسند عبد الله بن المبارك (ص:152) .
( [2262] ) سنن أبي داود (5/49-50) ، ك. السنة، باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة.
( [2263] ) راجع منهاج السنة النبوية لابن تيمية (1/538، 542، 4/392، 393، 448، 7/57) ، وغيرها من المواضع.
( [2264] ) منهاج السنة النبوية لابن تيمية (6/209، 8/145) .