فهرس الكتاب
الأول: سبب ادعاء الشيعة وقوع التحريف في القرآن الكريم.
الثاني: ذكر بعض الأدلة التي استند إليها الشيعة في دعواهم أن الصحابة حرفوا القرآن الكريم.
الثالث: الكلام عن المصحف المنسوب إلى فاطمة رضي الله عنها.
وأما الباب الثاني: فقد أفردته لبيان موقف الشيعة الإثني عشرية من أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وقد قسّمته إلى أربعة فصول:
الفصل الأول: ذكر بعض المطاعن التي وجهها الشيعة إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
وفيه مباحث:
الأول: أسمه وكنيته - عند الشيعة -.
الثاني: طعن الشيعة في نسبه.
الثالث: طعن الشيعة في صدق إيمانه.
الرابع: زعم الشيعة أن أبا بكر غصب فدكا من فاطمة.
الخامس: مطاعن أخرى.
الفصل الثاني: موقف الشيعة الإثني عشرية من فضائل الصديق رضي الله عنه.
وفيه مبحثان:
الأول: موقفهم من فضائله الثابتة في القرآن الكريم.
الثاني: موقفهم من فضائله الثابتة في السنة النبوية.
الفصل الثالث: الآيات التي زعم الشيعة الإثنا عشرية أنها نزلت في أبي بكر رضي الله عنه.
الفصل الرابع: خلافة أبي بكر في نظر الشيعة الإثني عشرية.
وفيه مباحث:
الأول: دعوى الشيعة عدم صلاحية أبي بكر للخلافة.
الثاني: موقف الشيعة من النصوص التي أشارت إلى خلافة أبي بكر الصديق.
الثالث: موقف الشيعة مما جرى في سقيفة بين ساعدة.
الرابع: الكيفية التي تمت عليها بيعة أبي بكر من وجهة نظر الشيعة.
الخامس: موقف الشيعة من بيعة علي بن أبي طالب لأبي بكر الصديق.
وأما الباب الثالث: فقد تكلمت فيه عن موقف الشيعة الإثني عشرية من الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه. وقد قسّمته إلى ثلاثة فصول:
الفصل الأول: المطاعن التي وجهها الشيعة إلى الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وفيه مباحث:
الأول: طعنهم في نسبه.
الثاني: طعنهم في أخلاقه.
الثالث: ادعاؤهم نفاقه وكفره.
الرابع: زعمهم أنه آذى الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن رسول الله دعا عليه.