يقول محمد رضا المظفر:"صفاته تعالى الثبوتية الحقيقية الكمالية التي تسمى بصفات الجمال والكمال كالعلم، والقدرة، والغنى، والاِرادة، والحياة ـ هي كلّها عين ذاته، ليست هي صفات زائدة عليها، وليس وجودها إلاّ وجود الذات؛ فقدرته من حيث الوجود حياته، وحياته قدرته، بل هو قادر من حيث هو حي، وحي من حيث هو قادر، لا إثنينيه في صفاته ووجودها، وهكذا الحال في سائر صفاته الكماليّة. نعم، هي مختلفة في معانيها ومفاهيمها، لا في حقائقها ووجوداتها". [1]
والصفات الثبوتية تنقسم إلى قسمين اثنين: صفات الذات، وصفات الأفعال.
1 -صفات الذات: هي كونها مستحقة للذات الإلهية استحقاقًا لازمًا، لا لشيء سواها. وهي وصفه بأنه حي، عالم، قادر، وإنه لم يزل مستحقًا لهذه الصفات. [2] قال الشيخ المفيد:"والمعنى في قولنا صفات الذات: أن الذات مستحقة لمعناها استحقاقا لازما لا لمعنى سواها .. فصفات الذات لله تعالى هي الوصف له بأنه حي، قادر، عالم ألا ترى أنه لم يزل مستحقا لهذه الصفات ولا يزال". [3]
(1) - عقائد الإمامية: محمد رضا المظفر ص 33.
(2) - البيان في تفسير القرآن: آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي ص 406. العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة آل البيت: الشيخ جعفر السبحاني ص 68.
(3) - تصحيح إعتقادات الإمامية: الإمام الشيخ المفيد ص 41.