فهرس الكتاب
1 -الحجة لا تقوم لله على خلقه إلا بإمام:
في كتاب «أصول الكافي» (كتاب الحجة) ، باب بعنوان: «إن الحجة لا تقوم لله على خلقه إلا بإمام» ، يروي عن الإمام السادس جعفر الصادق أنه قال: «إن الحجة لا تقوم لله U على خلقه إلا بإمام؛ حتى يعرف» [1] .
وقد وردت عدة روايات بهذا المضمون بألفاظ متشابهة في هذا الباب: «الدنيا لا يمكن أن تبقى بغير إمام» .
وورد باب آخر متصل بالباب السابق بعنوان: «باب أن الأرض لا تخلو من حجة» ، وفيه وردت عدة روايات بنفس المضمون وبسند كامل، نذكر منها روايتين:
«عن أبي حمزة: قلت لأبي عبد الله: تبقى الأرض بغير إمام؟ قال: لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت» [2] .
ثانيتهما: «عن أبي جعفر قال: لو أن الإمام رفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها؛ كما يموج البحر بأهله» .
2 -معرفة الأئمة والتسليم بهم شرط الإيمان:
في «أصول الكافي» باب بعنوان: «معرفة الإمام، والرد عليه» ، وردت فيه الرواية التالية، عن أحدهما أنه قال: «لا يكون العبد مؤمنًا حتى يعرف الله ورسوله والأئمة كلهم وإمام زمانه» [3] .
كما وردت الرواية التالية -بسند كامل في نفس الباب-: «عن ذريح قال: سألت أبا عبد الله عن الأئمة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: كان أمير المؤمنين ا إمامًا، ثم كان الحسن إمامًا، ثم كان الحسين إمامًا، ثم كان علي بن الحسين إمامًا، ثم كان محمد بن علي إمامًا، من أنكر ذلك كان كمن أنكر معرفة الله -تبارك وتعالى- ومعرفة رسول الله» [4] .
3 -حكم الإيمان بالإمامة والأئمة، وتبليغها صدر عن طريق الأنبياء كلهم، والكتب السماوية كلها:
يروى في «أصول الكافي» عن الإمام جعفر الصادق أنه قال: «ولايتنا ولاية الله لم يبعث نبي قط إلا بها» .
(1) «أصول الكافي» (ص:103) .
(2) المرجع السابق (ص:104) .
(3) «أصول الكافي» (ص:105) .
(4) المرجع السابق (ص:106) .