الصفحة 117 من 477

وفي نفس الصفحة يروي عن الإمام السابع أبي الحسن موسى بن جعفر الصادق أنه قال: «ولاية علي مكتوبة في جميع صحف الأنبياء، ولم يبعث الله رسولًا إلا بنبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، ووصية علي - رضي الله عنه -» [1] .

4 -الأئمة هم المقصودون بالحكم الذي نزل في القرآن بالإيمان بالله ورسله والنور الذي أنزله الله:

وفي «أصول الكافي» في باب: «إن الأئمة نور الله U» وردت الرواية التالية: «عن أبي خالد الكابلي: سألت أبا جعفر عن قول الله U: {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [التغابن:8] ، فقال: يا أبا خالد! النور -والله-: الأئمة» [2] .

وكلما جاء في آية من آيات القرآن ذكر للنور الذي أنزله الله؛ والذي يقصد به: نور الهداية، أي: القرآن الكريم، وهو المقترن بالأمر الإلهي، أي: الإيمان بالله والرسول، تقوم الروايات الشيعية -وهذا ما روي عن الإمام جعفر الصادق، والإمام موسى الكاظم! - بالقول بأن المقصود في الآيات من نور الله: ليس القرآن! بل: الأئمة الاثنا عشر؛ أئمة الشيعة، والحكم جاء بالإيمان جنبًا إلى جنب مع الإيمان بالله ورسوله.

5 -طاعة الأئمة فرض:

جاء في «أصول الكافي» (كتاب الحجة) ، في باب بعنوان: «باب فرض طاعة الأئمة» ، هذه الرواية: «عن أبي الصباح قال: أشهد أني سمعت أبا عبد الله يقول: أشهد أن عليًّا: إمام؛ فرض الله طاعته، وأن الحسن: إمام؛ فرض الله طاعته، وأن الحسين: إمام؛ فرض الله طاعته، وأن علي بن الحسين: إمام؛ فرض الله طاعته، وأن محمد بن علي: إمام؛ فرض الله طاعته» [3] .

(1) المرجع السابق (ص:276) .

(2) المرجع السابق (ص:117) .

(3) «أصول الكافي» (ص: 109) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت