فهرس الكتاب
وقال عن الحسين - رضي الله عنه: «الإمام، الشريف، الكامل، سبط رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وريحانته من الدنيا، ومحبوبه، أبو عبد الله، الحسين بن أمير المؤمنين» .
وذكر روايات كثيرة في فضله منها: عن حذيفة أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «هَذَا مَلَكٌ؛ لَمْ يَنْزِلْ الْأَرْضَ قَبْلَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ، اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ: أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ، وَيُبَشِّرَنِي بِأَنَّ فَاطِمَةَ: سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَأَنَّ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ: سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ» .
أخرجه الترمذي، وهو حديث حسن.
قال الذهبي: «وقد كان هذا الإمام سيِّدًا، وسيمًا، جميلًا، عاقلًا، رزينًا، جوادًا، مُمَدَّحًا، خيرًا، دينًا، ورعًا، محتشمًا، كبير الشأن ... إلخ» [1] .
وقال الذهبي عن علي بن الحسين: «وكان علي بن الحسين: ثقة، مأمونًا، كثير الحديث، عاليًّا، رفيعًا، ورعًا.
روى ابن عيينة، عن الزهري، قال: ما رأيت قرشيًّا أفضل من علي بن الحسين [2] .
وقال عنه -أيضًا-: «وكان له جلالةٌ عجيبة! وحُقَّ له -والله- ذلك، فقد كان أهلًا للإمامة العظمى؛ لشرفه، وسؤدده، وعلمه، وتألهه، وكمال عقله» [3] .
وقال عن محمد الباقر: «هو السيد، الإمام أبو جعفر محمد بن علي ... وقد كان إمامًا، مجتهدًا، تاليًا لكتاب الله، كبير الشأن ... ونحبه في الله؛ لما تجمع فيه من صفات الكمال» [4] .
وقال عن جعفر الصادق: «الإمام الصادق، شيخ بني هاشم، أحد الأعلام ... » [5] .
لقد وجد إلى جانب هذا النوع من (التشيع السني) : (تشيع بدعي) ، وهذا التشيع البدعي على مراتب:
منه تشيع: يفضل عليًّا - رضي الله عنه - على عثمان - رضي الله عنه -؛ مع التسليم بفضل عثمان.
(1) ... المرجع السابق (3/ 280) .
(2) ... المرجع السابق (4/ 387) .
(3) ... المرجع السابق (4/ 398) .
(4) ... المرجع السابق (4/ 401) .
(5) ... المرجع السابق (6/ 255) .