الصفحة 95 من 149

وأما الأربع التي في نعت نفسه: أن يكون أعلم الناس كلهم بفرائض الله وسننه وأحكامه حتى لا يخفى عليه منها دقيق ولا جليل [1] ، وأن يكون معصوما من الذنوب كلها، وأن يكون أشجع الناس، وأن يكون أسخى الناس ...» [2] .

وقد حكى الإمام ابن حزم شرطا عجيبا وراء ذلك عند هشام؛ فزعم أنه ادعى ضرورة أن يكون في إخوة الإمام آفات يبين بها أنهم لا يستحقون الإمامة [3] .

(1) - ولهشام مرويات كثيرة في بيان علم الإمام الذي لا يغيب عنه شيء من المعارف التي يحتاجها الخلق ويسألون عنها، وفي علمه بكل الكتب السماوية، وجميع اللغات، ولطيف الكلام، ومقالات المسلمين وأهل الملل، كما جاء في حديث الزنديق، وبريهة، وغير ذلك مما يرويه عن الإمام الصادق ... راجع المجلسي: بحار الأنوار ـ 10/ 238: 240 ـ 26/ 138. وراجع محمد بن الحسن الصفار: بصائر الدرجات ـ ص 143.

(2) - عن المجلسي: بحار الأنوار ـ 44/ 199: 202.

(3) - انظر ابن حزم: الفصل ـ 4/ 85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت