فهرس الكتاب
ولا ينقضي عجبنا من طرح مثل هذه الأدلة الواهية الضعيفة تحت عنوان «أعمق بيان في إثبات ضرورة وجود الإمام المعصوم» [1] . وقد افتُرِض مسبقًا في هذا الدليل أيضًا -شأنه شأن الأدلة الأخرى- أن الله «يَجِبُ» أن يمنع بأي وسيلة كانت وقوع الناس في الخطأ في فهم الدين ويمنع وقوع الاختلافات الفكرية بين الناس. هذا في حين أنه لو كانت لِلَّهِ تعالى مثل هذه الإرادة لخلق جميع الناس معصومين منذ البداية ولما كانت هناك حاجة أصلًا للأنبياء والكتب السماوية. وليت شعري! لماذا يجب أن نملي على الله تعالى، الذي هو خالقنا وموجدنا، تكاليفَ ونحدِّد له واجبات، وبالتالي نوقع أنفسنا، علمنا أم لم نعلم، في فخ تناقضات لا حصر لها؟
(1) معارف إسلامي 1و 2، نهاد نمايندگى هاى ولى فقيه در دانشگاه ها، ص198.