فهرس الكتاب
3.إذا أراد الله تعالى أن يعلن إمامة عليٍّ (ع) بهذه الآية فأولًا لماذا لم يفعل ذلك بذكره لاسم الإمام صراحةً، لكي يُسْكِتَ بذلك المخالفين ويقطع العُذر على المتحجِّجين؟ وثانيًا: إذا لم تكن هناك مصلحة - لأي سبب أو علة - في ذكر اسم الإمام عليٍّ (ع) بصراحة في الآية، فلماذا لم يُحْتَرَز فيها - على الأقلّ - من استخدام ضمائر الجمع وصيغة المضارع (مع أن كلا الأمرين يطرحان إشكالًا قويًا وجدِّيًَّا في استنباط أن المقصود من الجملة هو الإمام عليّ) ؟ فأي ضرورة تستدعي أن يُستَخْدَم ضمير الجمع أو صيغة الجمع في الحديث عن فرد واحدٍ معيَّنٍ، وأن يُستَخْدَم زمن المضارع في الحديث عن عمل حدث مرَّةً واحدةً، الأمر الذي يخلق إشكالات وصعوبةً في استنباط أن المقصود من الآية هو الإمام عليٌّ (ع) ويدفع عددًا كبيرًا من المسلمين (أي أهل السنة) إلى الخطأ في فهم الآية والضلال؟!.