الصفحة 91 من 298

1.وفق أي رواية موثوقة أُمر النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم من قَبْل (ومن قِبَلِ الله) بأن يعلن رسميًا إمامة عليٍّ (ع) ؟ رجاؤنا أن تذكروا لنا حديثًا موثوقًا واحدًا فقط لإثبات هذا الادعاء.

2.إذا خشي النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أن يظن الناس أن ذلك الأمر رأيه الشخصي فيمتنعوا عن قبوله، فلماذا تقولون إن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم عرّف بعليٍّ، في أوائل أيام بعثته في الوليمة التي أقامها لأقربائه وعشيرته، بوصفه وزيره ووصيه وخليفته من بعده بصراحة تامة ثم أكّد هذا الأمر عشرات بل مئات المرات في مناسبات مختلفة؟ أليس هذا تناقضًا محضًا؟ قد تقولون لم يكن إعلان إمامة عليٍّ (ع) وخلافته في كل تلك المناسبات إعلانًا رسميًا، ولكن السؤال: أولًا: إذا كان المطروح هو خشية النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من أن يحمل الناس إعلانه ذاك على أنه رأيه الشخصي فلا يقبلونه منه، فما الفرق بين الإعلان الرسمي وغير الرسمي لهذا الموضوع؟؟ وثانيًا: طبقًا لادعاء الشيعة (وكما ذكر أعلاه) أبلغ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في أوائل دعوته - في الوليمة التي أقامها لعشيرته - الناسَ بإمامة عليٍّ (ع) رسميًا وبصراحةٍ تامّةٍ، فإذا لم يكن ما يقوله الشيعة بشأن حديث «يوم الإنذار» (بمعزل عن صحة الحديث أو سقمه) تعريفًا رسميًا بعليٍّ (ع) خليفةً للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فما معنى «التعريف الرسمي» إذن؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت