فهرس الكتاب
الصفحة 92 من 298
3.إذا كان ثمة خوف من سوء فهم الناس فإن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كان بإمكانه أن يحول دون سوء الفهم هذا ببيانه الصريح والشفاف للموضوع وتأكيده على أن نَصْبه عليًَّا (ع) إمامًا وخليفةً من بعده إنما هو أمرٌ من عند الله وأصلٌ من أصول الدين. فلماذا لم يقم حضرته بمثل هذا العمل؟ اللهم إلا أن نقول إنه حتى لو قام النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ببيان الموضوع بصراحة وشفافية تامة، لحمل الناس كلامه أيضًا على أنه رأيه الشخصي وامتنعوا عن قبوله، لكن هذا الكلام مجرد ادعاء فقط ولا يمكن إثباته وليس عليه أي دليل أو برهان بل يمكن الرد عليه بأدلة كثيرة.
حجم الخط: