فهرس الكتاب
الصفحة 97 من 298
ألف- ألا يعلم علماء الشيعة حقيقةً (بما فيهم الشيخ مصباح يزدي) أن الحديث المذكور ليس له أي سند قوي أو مقبول على الإطلاق، وأن من رواة سنده أفرادٌ مثل «محمد بن همام» و «جعفر بن محمد بن مالك» و «حسن بن محمد بن سماعة» و....، وكلهم مجروحون ومطعونٌ بهم ومُتَّهمون بالفسق، ليس من وجهة نظر علماء أهل السنة فحسب بل حتى في نظر كبار علماء الشيعة أيضًا، وأن لا حجية لحديث بمثل هذا السند الواهي؟ صحيحٌ أن العلماء يجب أن يعلّموا الناس «العقائد» ، ولكن أي «عقائد» هذه؟ هل العقائد التي اختلقها وافتراها عدد من وضاعي الحديث الفاسدين الفاسقين الذين لا يوثَقُ بكلامهم ولا يُعْتَدُّ بقولهم؟
حجم الخط: