نعم.. علماء الإمامية قائلون بأن سلاطين الصفوية الذين كانوا من أعوان النصارى خير من الخلفاء الراشدين، ومجلس شاه طهماسب الصفوي والشاه عباس مملوء من علماء الإمامية [1] ، كما أن أخوين الشرلي كانا من ندمائهم، و [هؤلاء] [2] السلاطين كانوا يعاونون النصارى، ويشترون الأسلحة من [هؤلاء] [3] الأعداء [4] ، ويشعلون نار الحرب بين المسلمين، وكان علماؤهم ناظرين معركة الحرب والقتال، بل ويكفرون أهل السنة و الجماعة ويمدحون الصفوية.
(1) قال محمد جواد مغنية: (وترسم الشاه طهماسب خطى أبيه الشاه إسماعيل في تأييد المذهب، وقد بالغ في إكرام العلماء وأهل الدين، حتى جعل أمر المملكة بيد عالم العصر المحقق الثاني الشيخ علي عبد العال، وقال له فيما قال: أنت أولى مني بالملك، لأنك نائب الإمام حقًا، وأنا عامل منفذ، وكتب إلى جميع الولاة، وأرباب المناصب بإطاعة الشيخ، والعمل بأوامره وتعاليمه، فكان الشيخ يطبق الشرع الشريف !!) [الشيعة في الميزان ص178] .
ثم ذكر جمع من علماء الدولة الصفوية فقال: (ومن علماء الدور الصفوي المحقق الكركي، والسيد الداماد، والشيخ حسين عبد الصمد، وولده الشيخ البهائي، والمجلسي الكبير صاحب البحار، وصدر المتألهين صاحب الأسفار، والمحقق الأردبيلي، والملا عبد اللّه اليزدي، والفيض الكاشي، وغيرهم) [الشيعة في الميزان ص 182 - 183 ] .
(2) في الأصل (هذه) .
(3) في الأصل (هذه) .
(4) ذكر شاهين مكاريوس في كتابه تاريخ إيران (ص 154) ، أن الشاه عباس أصدر منشورًا إلى رعاياه يقول فيه: إن النصارى أصدقاؤه وحلفاء بلاده , وأنه يأمر رعاياه باحترامهم وإكرامهم أينما حلّوا , واستطرادًا لهذه السياسة , فتح الشاه موانئ بلاده لتجار الإفرنج و أوصى ألا تؤخذ منهم رسوم على بضائعهم , وألا يتعرض أحد من الحكام أو الأهالي لهم بسوء.