فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 62

ثم إن السيد يقول في (ص 17) : (فهل ترون إتباع أهل البيت سببًا في قطع حبل الشمل، و نثر عقد الاجتماع...) .

نقول: السيد تجاهل و إلا لم يقل إتباع أهل البيت بل يقول إتباع مذاهب أهل الغلو والخرافات مع اختلاف آرائهم وتعدد مشاربهم وتكفير بعضهم لبعض، وكلهم يدعون إتباع أهل البيت وأهل البيت برآء منهم.

ولا يأت الله بيوم إتباع مذهب الغلاة، ونشر العقائد الباطلة في أهل السنة، وتكثير آرائهم وسوقهم إلى الكفريات والخرافات.

والعجب من شيخ الإسلام أعني - الشيخ سليم - وتمجيده من مقالات السيد، وسؤاله عن الأدلة الشرعية وبيانها في سبب إعراض الشيعة عن مذاهب أهل السنة [1] .

فأجاب السيد في (ص 18- 19) : (بأن الله قرن أئمة العترة بمحكم الكتاب، وجعلهم قدوة لأولي الألباب وسفنًا للنجاة إذا طغت لجج النفاق وأمانًا للأمة من الاختلاف... وباب حطة يغفر لمن دخلها، والعروة الوثقى التي لا انفصام لها) ثم استشهد بأقوال أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة في صفحتين.

[ فضائل العترة لا تثبت مذهبًا من مذاهب الغلاة ]

(1) تعجب البرقعي من الشيخ البشري على افتراض صدق هذه المراجعات، مع أن كثيرًا من القرائن تدل أنها مكذوبة على الشيخ سليم البشري، وقد نص البرقعي على أن هذه المراجعات مفتراة على شيخ الأزهر حيث قال موضع من هذا الكتاب: (كتاب المراجعات يكون نحو كتاب شبهاى بيشاور لسلطان الواعظين الشيرازي ألقى البحث بين نفسه وشخص سني خيالي، فكل ما نسج في هذا الكتاب صدقه السني كأن هذا السني كان جاهلا بكتب الإمامية وتاريخها أو غير مطلع على حيل الشيعة أو كان شخصًا فرضيًا !) .

وانظر كتاب المراجعات المفتراة على شيخ الأزهر للدكتور علي بن أحمد السالوس، والسياط اللاذعات في كشف كذب وتدليس صاحب المراجعات لعبدالله الغامدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت