وقال الصادق عليه السلام في قوله تعالى [في] سورة التغابن (آية 3) : { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } قال: (يعني مؤمن بولايتنا و كافر بها) [1] مع أن هذه السورة نزلت في مكة ولم يكن في مكة بحث في الولاية.
وفي قوله تعالى سورة المائدة (آية 66) : { وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ } قال الباقر عليه السلام: (هي الولاية) [2] .
وفي قوله تعالى (آية 7) من سورة آل عمران: { مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ } قال الصادق: (هي أمير المؤمنين، وأخر متشابهات قال فلان و فلان) [3] يعني أبا بكر وعمر، يعني أن الله أنزل على رسوله أبا بكر وعمر وعلي ! و هكذا، مملوء من التأويلات الركيكة في كل باب منه، يعني خالفوا قول إمامهم السَّجاد.
[ فضائل العترة لا يلزم منها إثبات مذاهب الغلاة ]
وفي مراجعة (7) سأل الشيخ من السيد أن يأتي بالبينة من كلام الله وكلام الرسول ص.
فأجابه السيد في مراجعة (8) من كلام الرسول ص ، ولم يأت بكلام من الله كأنه لم يجد شيئًا.
ونحن نقول: إن فَرضنا وجود ألف آية من كلام الله، وألفي حديث من كلام الرسول ص في فضائل العترة لا يلزمنا شيء؛ لأنَّا لسنا منكري فضائل العترة، ونقول من أجلّ فضائلهم أنهم لم يحدثوا مذهبًا ولم يأتوا ببدعة، ومذهب الإمامية ورواياته ومطالبه ليست من العترة، بل هذا المذهب مضاد لعقائد العترة، وسنن هذا المذهب مخالفة لسنة رسول الله ص.
هات ببينة من كلام الله أو من كلام الرسول ص بأنهم جاؤوا بمذهبكم حتى نشهد لكم بوجوب الإتباع.
[ أهل السنة لم يكن بينهم وبين أهل البيت خلاف ]
ثم في مراجعة (11) أقرَّ الشيخ بتقصير أهل السنة و قال: (هم مع أهل البيت على خلاف...) .
(1) الكافي 1/413.
(2) الكافي 1/413.
(3) الكافي 1/414 - 415.