فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 62

والأسف من أمثال الشيخ سليم من علماء السنة [1] غير مطلعين على كتب أخبار الشيعة، ينبغي لهم أن يقرؤوا واحدًا من كتب الشيعة وأصحها كتاب الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني، وينظروا في أبواب أصوله ليعرفوا أن رواة كل باب منه [حالهم] [2] من أضعف الرجال وأقبح الغلاة وأكذب الرواة، ومتن أكثر أبوابه مضاد للعقل ومخالف لكتاب الله كأنهم كانوا أشد عداوة للإسلام.

ويقول السيد في مراجعة (18) : (شيعة آل محمد ص ما عدلوا، ولا هم عادلون، ولن يعدلوا عن أئمة أهل البيت في شيء... و أن من رأيهم كون التعبد بمذاهبهم من الواجبات العينية) .

أقول: هذا على خلاف الواقع، و ليس لأهل البيت مذهب واحد حتى نتعبد بمذهبهم، فضلا عن المذاهب.

ويقول السيد: التعبد بمذاهبهم من الواجبات، ما تقول أيها السيد في حق العترة وأي مذهب كان لهم؟! عرفَّنا مذهبهم حتى نعرفه، أما تخاف الله، إذا لم تستح فقل ما شئت.

وأنت قلت في (ص15) من هذا الكتاب: لم يكن مذهب في القرن الأول والثاني، وأئمة العترة كانوا في القرن الأول والثاني فأين كانت مذاهب العترة؟

(1) هذا التأسف من البرقعي على فرض صحة نسبة هذه المراجعات للشيخ البشري، مع أن كثيرًا من القرائن تدل أنها مكذوبة على الشيخ سليم البشري، وقد نص البرقعي على أن هذه المراجعات مفتراة على شيخ الأزهر الشيخ سليم البشري حيث قال موضع من هذا الكتاب: (كتاب المراجعات يكون نحو كتاب شبهاى بيشاور لسلطان الواعظين الشيرازي ألقى البحث بين نفسه وشخص سني خيالي، فكل ما نسج في هذا الكتاب صدقه السني كأن هذا السني كان جاهلا بكتب الإمامية وتاريخها أو غير مطلع على حيل الشيعة أو كان شخصًا فرضيًا !) .

وانظر كتاب المراجعات المفتراة على شيخ الأزهر للدكتور علي بن أحمد السالوس، والسياط اللاذعات في كشف كذب وتدليس صاحب المراجعات لعبدالله الغامدي.

(2) في الأصل (تكون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت