فهرس الكتاب
4- «وقالت الفرقة الثامنة إنه لا ولد للحسن بن علي أصلًا لأنا قد امتحنا ذلك وطلبناه بكل وجه [وفتشنا عنه سرًا وعلانيةً، وبحثنا عن خبره في حياة الحسن بكل سبب] [1] فلم نجده. ولو جاز لنا أن نقول في مثل الحسن، وقد توفي ولا ولد له، أن له ولدًا خفيًا لجاز مثل هذه الدعوى في كل ميت عن غير خلف ولجاز مثل ذلك في النبي صلى الله عليه وآله أن يُقال خلف ابنا نبيًا رسولًا!» [2] .
فهؤلاء أيضًا ينفون الولد عن الحسن العسكري.
5- «وقالت الفرقة التاسعة أن الحسن بن علي قد صحَّت وفاته كما صحت وفاة أبيه وجده وسائر آبائه عليهم السلام، فكما صحت وفاته بالخبر الذي لا يكذب مثله فكذلك صح أنه لا إمام بعد «الحسن» وذلك جائز في العقول والتعارف، كما جاز أن تنقطع النبوة فلا يكون بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم نبي فكذلك جاز أن تنقطع الإمامة.» [3] .
(1) هذه الجملة بين المعقوفتين من كتاب المقالات والفرق للأشعري.
(2) الحسن بن موسى النوبختي، «فرق الشيعة» ،، ص 103 - 104.
(3) المصدر السابق، ص 105.