وجاء في تفسير ناسخ القرآن ومنسوخه لسعد بن عبد الله: برواية جعفر بن قولويه بإسناده قال: قرأ أبو جعفر وأبو عبد الله«فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة [135] .
وقال ابن بابويه القمي في الفقيه وعلله ما نصه: وقرأ ابن عباس « فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة [136] .
ه) إن هذه القراءة لا هي من السبع ولا هي من العشر و الامامية أصلا لا تعترف بالقراءات حتى تستدل بهذه القراءة .
فعن الفضيل بن يسار قال: قلت لأبي عبد الله (ع) : إن الناس يقولون إن القرآن نزل على سبعة أحرف . فقال: كذبوا أعداء الله ولكنه نزل على حرف واحد من عند واحد [137] .
نلخص من كل ما تقدم أن القائلين بالمتعة - وهم الفرقة الوحيدة المستحلة للمتعة- اختلفوا في لفظة « إلى أجل مسمى» هل هي قول الله تعالى أي بمعنى آخر هل هي آية أم قراءة ؟ وإذا كانت آية ، فهل هي قبل قوله تعالى ?فآتوهن أجورهن فريضة ? أم بعدها؟؟
فمنهم من أثبتها بعد قوله تعالى ?فآتوهن أجورهن فريضة ? ومنهم من أثبتها قبل قوله تعالى?فآتوهن أجورهن?وفي كلتا الحالتين تحريف للقرآن لأن المعصوم يقول هكذا تزلت!
فما أكثر الاختلافات والكل يدعي أن هذا من عند الله . فهذا الاختلاف ان دل على شئ فانما يدل على أن هذه اللفظة « إلى أجل مسمى » ليست من القرآن بدليل انها جاءت في القرآن ( 18) مرة في آيات متفرقة وهي:
قال تعالى في سورة البقرة / 282 ?إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه?.
وقال تعالى في سورة الأنعام / 2 ? و هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلًا وأجل مسمى?.
وقال تعالى في سورة الأنعام / 60 ?ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم?.
وقال تعالى في سورة هود / 3 ?ثم توبوا إليه يمتعكم متاعًا حسنًا إلى أجل مسمى?.
وقال تعالى في سورة النحل / 61 ? ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى?.