الصفحة 112 من 295

وقالوا:إن أهل السنة يقولون « إن المتعة نسختها آية الأزواج في قوله ? والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم? على الاعتبار أن المتمتع بها ليست بمملوكة وليست بزوجة لأنه لا عدة لها ولا طلاق ولا نفقة ولا إرث فتدخل في عموم قوله تعالى ? فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ? وهذا خطأ ،فان آية المتعة من آيات سورة النساء المدنية وهي آخر ما نزل من القرآن الكريم وآية ? إلا على أزواجهم ? مكية لأن هذه الآية من آيات سورة المؤمنون ومن آيات سورة المعارج وكلتاهما مكيتان ولا يمكن نسخ المدني المتأخر زمانًا بالمكي المتقدم زمانًا.

وقالوا: إن النسخ إنما يثبت بآية قرآنية أو بخبر متواتر لا بخبر الواحد ! فالكتاب لا ينسخ بأخبار الآحاد .

والجواب عن الشبهة (10) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت